بيان صحفي: إطلاق نموذج نادر لهيكل عظمي لطفل رضيع برأسين، يسد الفجوة في وسائل التعليم الطبي المتخصصة
أطلقنا مؤخرًا نموذجًا نادرًا للهيكل العظمي لطفل توأم الرأس. يستند هذا المنتج إلى حالة تشوه خلقي نادرة، ويُحاكي بدقة بنية الهيكل العظمي للطفل. وقد حظي هذا النموذج، فور إطلاقه، باهتمام واسع في مجالات التعليم الطبي والبحث العلمي، مُوفرًا أداة جديدة لدراسة الأشكال البشرية الخاصة ونشر المعرفة في هذا المجال.
1. إنجاز جديد في وسائل التعليم الطبي: التركيز على أبحاث التشوهات النادرة
في مجال التعليم الطبي، تعجز النماذج البشرية التقليدية عن تغطية سيناريوهات تدريس التشوهات الخلقية النادرة. ويُحاكي نموذج الهيكل العظمي الجديد لطفل رضيع برأسين، والذي صُمم بمشاركة خبراء طبيين، السمات المرضية بدقة، بدءًا من اندماج الجمجمة وصولًا إلى البنية المُتكيفة للهيكل العظمي للجذع. وقد صرّح أستاذ التشريح في إحدى الكليات الطبية قائلًا: "يُسدّ هذا النموذج ثغرةً في تدريس علم التشريح المرضي، ويُمكّن الطلاب من فهم آلية التطور الجنيني غير الطبيعي بشكلٍ بديهي. وهو ذو أهمية بالغة لتحسين تشخيص وعلاج الأمراض النادرة."
2. "جسر" للبحث العلمي والعلوم الشعبية: من المختبر إلى الجمهور
إضافةً إلى أهميته في التعليم الطبي، يخدم هذا النموذج البحث العلمي وتبسيط العلوم. إذ يمكن لفريق البحث استخدامه لإجراء تحليلات مرضية للتشوهات الخلقية، وتتبع دلائل الجينات والتأثيرات البيئية على نمو الجنين. أما في مجال تبسيط العلوم، فبعد أن يعرض المتحف هذا النموذج، يستخدم "الهياكل البشرية النادرة" كنقطة انطلاق لجذب عدد كبير من الزوار للتوقف والتأمل، محولاً بذلك المعرفة الطبية المتخصصة إلى مواد يسهل الوصول إليها لاستكشاف علوم الحياة، محققاً بذلك فائدة مزدوجة تتمثل في نشر المعرفة العلمية وإثارة الفضول الثقافي.
3. الحرفية وضمان الجودة: إعادة إنتاج "الشكل الخاص" للحياة
صُنع النموذج من مادة PVC طبية صديقة للبيئة، تم صبّها بقوالب عالية الدقة وصقلها عبر عمليات يدوية متعددة لضمان عرض واضح لتفاصيل الهيكل العظمي (مثل وصلات العظام ومفاصلها)، مع مراعاة المتانة والسلامة. وأكد قائد الفريق: "نحن نعتبر احترام الحياة ونشر المعرفة أساس عملنا، مما يجعل النموذج ليس مجرد أداة بحثية احترافية، بل نافذة تربط الجمهور بأسرار الطب".
تم إطلاق نموذج الهيكل العظمي لطفل رضيع برأسين رسميًا، وهو متاح للحجز في جميع أنحاء العالم للمؤسسات الطبية وفرق البحث ومتاحف العلوم والتعليم. ومن المتوقع أن يرتقي هذا النموذج بالبحث في الأشكال البشرية الخاصة إلى مستوى جديد، مما يسهل العثور على عينات تعليمية للحالات النادرة، ويضخ حيوية جديدة في التطور الطبي ونشر العلوم.
تاريخ النشر: 7 أغسطس 2025





