• نحن

ما هي دقة المجهر الإلكتروني والمجهر الضوئي، على التوالي؟

تختلف دقة المجاهر الإلكترونية والضوئية تبعاً لنوعها وتصميمها، كما يلي:

دقة المجهر الإلكتروني

المجهر الإلكتروني النافذ (TEM): في الوقت الحالي، تصل دقة المجهر الإلكتروني النافذ إلى القدرة على تمييز التراكيب التي يقل حجمها عن 0.2 ميكرومتر، ويمكن أن تصل دقة الحد القطبي إلى 0.1 نانومتر. على سبيل المثال، تتمتع بعض المجاهر الإلكترونية النافذة الجيدة بدقة تتراوح بين 1.5 و2 أنغستروم (1 أنغستروم = 0.1 نانومتر)، مما يسمح بتمييز جميع الذرات تقريبًا.

المجهر الإلكتروني الماسح (SEM): يتم تحقيق دقة مكانية تبلغ 1 ميكرومتر مكعب عادةً، على الرغم من أن الدقة قد تختلف اعتمادًا على نوع المعدات وظروف الرؤية.

دقة المجهر الضوئي

المجهر الضوئي العام: تبلغ دقة بصره القصوى عادةً حوالي 250 نانومتر، أي مليون ضعف دقة العين البشرية (0.25 مليمتر). ومع ذلك، يمكن تحسين دقة وتكبير المجهر الضوئي بشكل ملحوظ باستخدام عدسات وتقنيات بصرية عالية الدقة.

المجهر الضوئي عالي الدقة: مثل المجهر الضوئي الرقمي، تصل دقة تمييزه إلى 0.1 ميكرومتر، مع تكبير يصل إلى 5000 ضعف. إضافةً إلى ذلك، توجد أجهزة تحليلية عالية الدقة تعتمد على مبدأ تداخل الضوء الأبيض، مثل المجهر الضوئي ثلاثي الأبعاد، والذي يُمكنه قياس تضاريس السطح بدقة دون النانومتر.

المجهر الضوئي الخاص: مثل المجهر النانوي الضوئي بدقة تحديد المواقع 2 نانومتر، مثل تقنية MINFLUX، مما يشير إلى أن المجهر ذو الدقة النانوية قد دخل رسميًا مجال أبحاث علوم الحياة.

O1CN01TOKwG22GOLLuvmdM3_!!2208957379005-0-cib


تاريخ النشر: 1 نوفمبر 2025