- يُظهر هذا النموذج تفاصيل عضلات الرأس والرقبة والصدر. ارسم العضلات السطحية والعميقة قدر الإمكان، وصمم تشريحًا دقيقًا للشريان تحت الترقوة والشريان السباتي الداخلي.
- تم تقديم البنية التشريحية، والجوانب التشريحية والسريرية التي تربط الرأس والرقبة بالتفصيل، بما في ذلك البنية المحلية والتسلسل الهرمي. ويشمل ذلك مستويات تشريحية مختلفة، ومناطق تشريحية لعضلات الرأس والرقبة، والعقد اللمفاوية في الرأس والرقبة، وإمداد الدم، واللفافة، وما إلى ذلك.
- النموذج واقعي، واللون زاهٍ. حبيبات الخندق واضحة للعيان.
- يأتي مزودًا بعلامة تعليمات رقمية، مما يجعله أكثر كفاءة وسرعة في الاستخدام، كما أنه يوفر رؤية عملية.
- مناسب لجراحة الرأس والرقبة، وجراحة الأعصاب، وجراحة الوجه والفكين، والمهنيين ذوي الصلة.

يحتوي جسم الإنسان على حوالي 639 عضلة. ويتكون من حوالي 6 مليارات ليف عضلي، يبلغ طول أطولها 60 سنتيمترًا، بينما لا يتجاوز طول أقصرها 1 مليمتر. تزن العضلات الكبيرة حوالي كيلوغرامين، بينما تزن العضلات الصغيرة بضعة غرامات فقط. وتشكل عضلات الشخص العادي ما بين 35 و45 بالمئة من وزن جسمه.
بحسب بنيتها ووظيفتها، تُقسم العضلات إلى عضلات ملساء، وعضلة قلبية، وعضلات هيكلية. وبحسب شكلها، تُقسم إلى عضلات طويلة، وعضلات قصيرة، وعضلات مسطحة، وعضلة دائرية [2]. تتكون العضلات الملساء بشكل أساسي من الأعضاء الداخلية والأوعية الدموية، وتتميز بانقباضها البطيء، وقدرتها على التحمل، ومقاومتها للإجهاد. أما عضلة القلب، فتُشكل جدار القلب، وكلاهما لا ينقبضان بإرادة الإنسان، ولذلك تُسمى عضلات لا إرادية. تتوزع العضلات الهيكلية في الرأس، والرقبة، والجذع، والأطراف، وعادةً ما تكون متصلة بالعظام. تتميز العضلات الهيكلية بانقباضها السريع والقوي، وسرعة انقباضها، وسهولة إجهادها، ويمكن انقباضها بإرادة الإنسان، ولذلك تُسمى عضلات إرادية. عند فحص العضلات الهيكلية تحت المجهر، نلاحظ أنها مخططة عرضيًا، ولذلك تُسمى أيضًا بالعضلات المخططة.
تُعدّ العضلات الهيكلية الجزء الأساسي من الجهاز الحركي، وتنقسم إلى ألياف عضلية بيضاء وحمراء. تعتمد العضلات البيضاء على التفاعلات الكيميائية السريعة للانقباض أو التمدد، بينما تعتمد العضلات الحمراء على نقل الأكسجين بشكل مستمر. وبتحفيز من الجهاز العصبي، تنقبض العضلات الهيكلية، مما يؤدي إلى تحريك العظام. يبلغ عدد العضلات الهيكلية في جسم الإنسان أكثر من 600 عضلة، موزعة على نطاق واسع، وتشكل حوالي 40% من وزن الجسم. لكل عضلة هيكلية، بغض النظر عن حجمها، شكل وبنية وموقع محدد، بالإضافة إلى أجهزة مساعدة، كما أنها غنية بالأوعية الدموية والليمفاوية، وتتلقى كمية معينة من التغذية العصبية. لذلك، يمكن اعتبار كل عضلة هيكلية بمثابة عضو مستقل.
يمكن تقسيم عضلات الرأس إلى قسمين: عضلات الوجه (عضلات التعبير) وعضلات المضغ. أما عضلات الجذع، فتنقسم إلى عضلات الظهر، وعضلات الصدر، وعضلات البطن، وعضلات الحجاب الحاجز. وتنقسم عضلات الأطراف السفلية، بحسب موقعها، إلى عضلات الورك (عضلات الفخذ)، وعضلات الفخذ، وعضلات الساق، وعضلات القدم، وهي جميعها أقوى من عضلات الأطراف العلوية، ما يرتبط بقدرتها على تحمل الوزن، والحفاظ على وضعية الجسم المنتصبة، والمشي. وتنقسم عضلات الأطراف العلوية، بحسب موقعها، إلى عضلات الكتف، وعضلات الذراع، وعضلات الساعد، وعضلات اليد، وعضلات الرقبة.
تاريخ النشر: 24 يوليو 2024
